جريدة الحرة أسبوعية. ورقية مستقلة وشاملة . متجددة على مدار الساعة.
اخبار متجددة على مدار الساعة
آخر الأخبار :
²
مجلة أخبار المشاهير








دليل المواقع
استطلاع الرأي


كيف ترى مردود الحكومة الحالية ؟



جيدة

لا بأس بها

ضعيفة



أرسلت بواسطة Administrator
التصويتات: 9
إستطلاعات سابقة

لم يتم نشر أي خبر لحد الساعة في هذا القسم .
- كاتب المقال : Administrator - الأربعاء 13 أبريل 2016 - 06:37:07
نشر الخبر في :

الراوية المثيرة التي حاولت دنيا بوطازوت “الشعيبية” إخفاءها في قصة الاعتداء عليها





بعد الرواية الصادرة عن الممثلة دنيا بوطازت، المتعلقة بحادث “الاعتداء” عليها، والذي نتج عنه كسر مزدوج في أنفها، ظهرت رواية أخرى مناقضة تماما لما سعت “الشعيبية” إلى الترويج إليه، حيث أفاد شهود عيان أنها هي، أي بوطازوت، التي بادرت، بالاعتداء على الشابة التي كسرت أنفها.
وقال شهود شهود عيان وفق ما نقلته “اليوم 24” ، إن المسؤولين في مقاطعة حي الولاء بالتشارك، حاولوا استقبال بوطازوت وقضاء مصلحتها، متجاهلين طوابير المواطنين الذين كانوا هناك من أجل أغراضهم الإدارية، وهو ما لم تستسغه الفتاة خولة التي كانت هناك، حيث دخلت في مشادات كلامية مع بوطازوت قبل أن يتطور الأمر إلى عراك بالأيدي، ما نتج عنه إصابة الأخيرة على مستوى أنفها.


وذكر الموقع ذاته أن صديقتها التي كانت برفقتها، وحضرت الواقعة، إن خولة وبعض المواطنين لم يستسغوا طريقة التعامل التفضيلية لمسؤولين في المقاطعة لبوطازوت لكونها فنانة، رافضين عدم احترامها الصف. وتضيف صديقة خولة “لقد تم إعطاؤها الأسبقية، ولحظة خروجها من مصلحة الحالة المدنية، حيث استخرجت نسخة من عقد الازدياد، اتجهت صوب خولة التي قالت بالحرف “إن جميع المواطنين سواسية”، لتجيبها بوطازوت “إذا كنت أنت مواطنة فأنا مواطنة أكثر”.
وأكدت صديقة خولة، أن بوطازوت وجهت لها صفعة، الأمر الذي لم تتقبله خولة لتدخلا فيعراك بالأيدي، حيث قالت بوطازوت “إنها لا تجيد الشتم وتعرف فقط الضرب” وشرعتا في تبادل الضرب.
تصريحات صديقة خولة تم نقلها إلى مقاطعة الحضري حيث التقى اليوم24 بمسؤول فضل عدم ذكر اسمه، والذي أكد للموقع صحة تصريحات صديقة خولة، نافيا في نفس الوقت ادعاءات بوطازوت.
عن أنا الخبر




رابط مختر للخبر تجده هنا http://alhurra.ma/news80.html
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.